تنديد عربي واسع للأعتراف بسيادة أسرائيل على الجولان

تنديد عربي واسع للأعتراف بسيادة أسرائيل على الجولان
https://wp.me/paLHGS-Afs
الزيارات: 909
التعليقات: 0

خبراليوم – التحرير 

أبو الغيط : أستنكر بأشد العبارات الإعلام الأمريكي حول الجولان 

أستنكر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بأشد العبارات إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان ، وقال أبو الغيط في بيان صادر عن الأمانة العامة للجامعة العربية: ” إنه إعلان باطلٌ شكلاً وموضوعاً، ويعكس حالة من الخروج على القانون الدولي روحًا ونصًا تخصم من مكانة الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة، بل وفي العالم”.

وأكد أن الإعلان الأمريكي لا يغير من وضعية الجولان القانونية شيئًا، منوّهًا إلى أن الجولان أرضٌ سورية محتلة، ولا تعترف بسيادة إسرائيل عليها أية دولة، وهناك قرارات من مجلس الأمن صدرت بالإجماع لتأكيد هذا المعنى، أهمها القرار (497) لعام 1981م الذي أشار بصورة لا لبس فيها إلى عدم الاعتراف بضم إسرائيل للجولان السوري، ودعا إسرائيل إلى إلغاء قرار ضم الجولان.

وأضاف أن شرعنة الاحتلال هو منحى جديد في السياسة الأمريكية، ويُمثل ردة كبيرة في الموقف الأمريكي الذي صار يتماهى بصورة كاملة مع المواقف والرغبات الإسرائيلية ، وشدد على أن العرب يرفضون هذا النهج، وإذا كان الاحتلال جريمة كبرى، فإن شرعنته وتقنيه خطيئة لا تقل خطورة، فالقوة لا تنشئ حقوقًا ولا ترتب مزايا، والقانون الدولي لا تصنعه دولة واحدة مهما كانت مكانتها، وديمومة الاحتلال لفترة زمنية طالت أم قصرت لا تُسبغ عليه شرعية.

وأكد الأمين العام للجامعة العربية أن الجامعة العربية تقف بقوة وراء الحق السوري في أرضه المحتلة، وهو موقفٌ يحظى بإجماع عربي واضح وكامل، وستعكسه القرارات الصادرة عن القمة المُرتقبة في تونس مطلع الأسبوع المقبل.

الحكومة الأردنية : الجولان أرض سورية محتلة 

أكدت الحكومة الأردنية، أن الجولان أرض سورية محتلة وفقًا لجميع قرارات الشرعية الدولية، مشددة على ضرورة التزام المجتمع الدولي بهذه القرارات التي تؤكد عدم جواز الاستيلاء على الأرض بالقوة.

وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي: “إن موقف الأردن ثابت وواضح في رفض ضم إسرائيل الجولان المحتل وفي رفض أي قرار يعترف بهذا الضم يعدّ قرارًا أحاديًا سيزيد التوتر في المنطقة، ولا يغير حقيقة أن الجولان المحتل أرض سورية، يتطلب تحقيق السلام الشامل والدائم إنهاء احتلالها وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية”.

وأضاف في بيان صحفي بعد اعتراف الرئيس الأمريكي اليوم بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل، أن موقف المجتمع الدولي إزاء الجولان واضح يجسده قرار مجلس الأمن رقم497 لعام 1981 م ، الذي رفض قرار إسرائيل ضم الجولان المحتل، وأكد عدم شرعية فرض إسرائيل قوانينها وإدارتها على الجولان السوري المحتل، وعدّ القرار الإسرائيلي باطلًا ولاغيًا.

رئيس البرلمان العربي : نرفض قطعاً قرار الرئيس ترامب بشأن الجولان 

أكد رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل بن فهم السلمي رفضه القاطع لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاعتراف بسيادة القوة القائمة بالاحتلال (إسرائيل) على الجولان السوري، ضاربًا بعرض الحائط قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقرار مجلس الأمن (242) بشأن انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلت عام 1967م ومن بينها الجولان.
وعدّ السلمي في بيان له اليوم القرار الأمريكي غير القانوني المرفوض والمُدان، باطلًا ولا يترتب عليه أي أثرٍ قانونيّ، ويؤسس بإملاءٍ وإرادةٍ منفردة لتغيير وضع قانوني قائم للجولان باعتباره أرضًا محتلة، كما أنه خرق صارخ للقانون الدولي وانتهاك خطير للاتفاقات الدولية وميثاق الأمم المتحدة.

وأشار إلى أن القرار الأمريكي يُهدد النظام الدولي ويهز أركانه وثوابته، ويزيد من الاحتقان والتوتر وعدم الاستقرار، كما يُعرض السلم والأمن في المنطقة والعالم لخطرٍ داهم، محمّلًا الرئيس الأمريكي مسؤولية تبعات هذا القرار وتداعياته شديدة السلبية على عملية السلام.

ولفت الانتباه إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية أثبتت أنها منحازة وبشكل كامل لقوة الاحتلال (إسرائيل) من خلال اعترافها بالأمس القريب بالقدس المحتلة عاصمةً لقوة الاحتلال، واعترافها اليوم بسيادة قوة الاحتلال على الجولان السوري.

وجدد رئيس البرلمان العربي، دعوة المجتمع الدولي خاصةً مجلس الأمن الدولي التمسك بقرارات الشرعية الدولية باعتبار الجولان السوري أرضًا محتلة، وإلزام قوة الاحتلال بتنفيذ هذه القرارات، والتأكيد على عدم أحقية أي دولة الاعتراف لقوة الاحتلال (إسرائيل) بسيادتها على هذه الأرض، ودعم طلب استعادة سوريا سيادتها الكاملة على الجولان المحتل حتى حدود الرابع من يونيو 1967م.

الرئاسة الفلسطينية ترفض وبشدة وتستنكر قرار ترامب 

أعربت الرئاسة الفلسطينية عن رفضها الشديد، واستنكارها لسلسلة القرارات المخالفة للقانون الدولي وللشرعية الدولية الصادرة من الإدارة الأميركية، سواء ما يتعلق بالقدس أو الجولان المحتلتين.

وأكدت الرئاسة أن السيادة لا تقررها إسرائيل أو الولايات المتحدة الأميركية مهما طال أمد الاحتلال، وستبقى القضية الفلسطينية والقدس بمقدساتها والأراضي الفلسطينية المحتلة خطوطًا حمراء فلسطينية وعربية ودولية لا يمكن تجاوزها.

وشدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، على أنه لا توجد شرعية لأي أحد دون قرارات مجلس الأمن، والجمعية العامة للأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية ، وأدان الرئيس محمود عباس التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة، وما يتعرض له الأسرى هذه الأيام من اعتداءات وتنكيل، إضافة إلى استمرار سياسة الاقتحامات والاعتداءات على المقدسات والأراضي الفلسطينية المحتلة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.