الشهري : المملكة ستبقى سنداً للسودان وداعمه لاستقراره

الشهري : المملكة ستبقى سنداً للسودان وداعمه لاستقراره
https://wp.me/paLHGS-AIZ
الزيارات: 3303
التعليقات: 0

خبراليوم – معاذ الشهري – الرياض 

علق الكاتب والمحلل السياسي والإستراتيجي الدكتور أحمد الشهري على توجيه خادم الحرمين الشريفين بتقديم حزمة من المساعدات الإنسانية تشمل المشتقات البترولية والقمح والأدوية للشعب السوداني الشقيق ليلة أمس السبت عقب الإعلان عن تعيين الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن رئيسا للمجلس الانتقالي العسكري عقب الإطاحة بنظام المشير عمر البشير ولما ارتآه الشعب السوداني الشقيق حيال مستقبله، بقوله منذ استقلال السودان عام ١٩٥٦م والمملكة العربية السعودية تقف مع السودان حكومة وشعباً ، وتحترم خيار الشعب السوداني فيمن يحكمه وهذا ديدن المملكة لم تسعى يوماً من الأيام لفرض أجندات ، أو شراء مواقف أو دعم مكون ضد مكون آخر وهذا ما منحها المصداقية والإحترام والتقدير   من كافة الشعوب والحكومات ، بخلاف دول أصبحت أموالها ومساعداتها ومواقفها ممهورة بأجندات ومواقف مكشوفة .

وأضاف الدكتور الشهري أن موقف المملكة العربية السعودية تجاة الأشقاء في جمهورية السودان ، يأتي انطلاقاً من دورها الريادي في خدمة الإسلام والمسلمين ودعم الأشقاء في الدول العربية والإسلامية لمساعدتهم في الخروج من أزماتهم السياسية والإقتصادية ، والإنطلاق نحو ركب التطور والتقدم.

وما وجه به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان حفظه الله تجاه الحكومة التي اختارها شعب السودان ، ليس مستغرباً فالسعودية دوماً تقف الى جانب السودان سياسياً واقتصادياً انطلاقاً من وحدة الدين واللغة والدم والجوار حيث قدمت المملكة على مدى علاقاتها المديدة محفظة ضخمة ، من المساعدات المالية سواء على شكل مساعدات واعانات مالية ونفطية على شكل هبات وإعانات أو عن طريق الإستثمارات الإقتصادية الضخمة على شكل مشاريع صناعية وزراعية واستثمارية سواء على الجانب الحكومي أو جانب قطاع الأعمال الخاص مما انعكس ايجاباً على دعم الإقتصاد السوداني وتعافيه ، رغم مامر به السودان من أزمات سياسية أو إقتصاديه .

وتابع بقوله لقد تمكنت السودان بفضل وقوف المملكة الى جوارها من تخطي أزماتها واستقرار إقتصادها وعملتها ، ويأتي موقف المملكة حكومة وشعباً في أزمة السودان الحالية ليشكل بلسماً شافياً وأملاً ونوراً مشرقاً في نهاية النفق ليخرج بحول الله السودان نحو مرحلة من الإستقرار والبناء بعيداً عن التدخلات الخارجية والأجندات المغرضة.

وختم الشهري بقوله ستبقى السعودية دوماً السند والداعم القوي الأمين للسودان حكومة وشعباً ، وتبقى العمق الأفريقي لدول الخليج كما أن السعودية تبقى العمق العربي الآسيوي للسودان حكومة وشعباً ، وقد رأينا والحمد لله الترحيب الشعبي الكبير من الشعب السوداني للموقف العربي الشهم ، من ملك الشهامة والنخوة سلمان الحزم وسمو ولي عهده محمد الشجاع والشعب السعودي النبيل الذي يشاركهم همومهم وأحلامهم وآمالهم ، وتأكيداً لمبدأ الأخوة الحقيقية بالأفعال لا بالأقوال والشعارات .

كما وجدت هذه اللفته الكريمة من المملكة ترحيباً وإشادة من الجالية السودانية ، التي تعيش على ثرى هذه البلاد المباركة ليشاركوننا إعمار وتقدم بلادنا أخوة أشقاء يتبادلون معنا الحب والوفاء في بلد الحب والوفاء ، حفظ الله السودان من كل الشرور وحفظ الله سلمان الحزم وأبقاه ذخراً للعرب والمسلمين ، وحفظ ولي عهده وسنده محمد الشجاع والشعب السعودي الوفي النبيل.  

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.