السفارة بواشنطن تحذر من منتحلي صفة موظفيها للاحتيال على المواطنين

السفارة بواشنطن تحذر من منتحلي صفة موظفيها للاحتيال على المواطنين
https://kabrday.com/?p=142101
الزيارات: 1278
التعليقات: 0

خبراليوم – التحرير 

حذرت سفارة المملكة في واشنطن، المواطنين المقيمين في الولايات المتحدة من اتصالات ورسائل بريد إلكترونية وهمية، تستغل أرقام السفارة والملحقية الثقافية للاحتيال على المواطنين.

وأوضحت السفارة في بيان لها، أنه تم رصد حالات احتيال متكررة تعرض لها مواطنون سعوديون عن طريق اتصالات ورسائل بريد إلكترونية وهمية من قبل أشخاص مجهولين خارج المملكة ينتحلون شخصية موظفين في السفارة، مستخدمين برامج إلكترونية تظهر بأن رقم المتصل هو رقم سفارة المملكة بواشنطن أو رقـم الملحقية الثقافية بواشنطـن أو عنوان البريد الإلكتروني التابع لسفارة المملكة بواشنطن.

وأشارت السفارة بأن المحتالين يطلبون تحويل مبالغ مالية كبيرة مقابل توفير القبول الجامعي أو التصديق على الشهادات العلمية التي تم الحصول عليها عن طريق الدراسة عن بعد من جامعات أمريكية وغيرها من الخدمات الأكاديمية الأخرى، وفي حال امتناع المواطنين عن تحويل المبالغ يقوم هؤلاء الأشخاص بتهديدهم بإبلاغ وزارة الداخلية بالمملكة عن أسمائهم بأن هذه الشهادات مجهولة المصدر وغير معترف بها.

وأكدت على أنها ليست الجهة المسؤولة عن كل ما يتعلق بالشؤون الأكاديمية مثل توفير القبول الجامعي أو تصديق الشهادات الجامعية، ما يعني عدم مصداقية أي جهة أو شخص يدعي ذلك، وشددت على أنها والجهات الحكومية الأخرى لا تساعد بل “تحذر” من محاولات تجاوز الأنظمة المعمول بها في المملكة أو البلد المضيف.

وأهابت بالمواطنين في المملكة والولايات المتحدة الأمريكية أخذ الحيطة والحذر وعدم التجاوب مع مثل هذه الاتصالات المشبوهة، مؤكدة أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية مواطنيها، ودعت المواطنين للتواصل مع وزارة التعليم والملحقية الثقافية السعودية في واشنطن فيما يتعلق بالشؤون الأكاديمية

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.