ماذا ترك لنا التويتريون ؟

ماذا ترك لنا التويتريون ؟
https://wp.me/paLHGS-BQe
الزيارات: 4338
1 تعليق

بقلم / محمد آل راجح 

في حوار رمضاني حميم مع رئيس تحرير صحيفة “خبر اليوم” الشاب المبدع المخضرم المميز الأستاذ عبدالرحمن العاطف الذي عاصر الصحافة الورقية وكان له نصيب الأسد منها ، وحلق بأدواته إلى عالم الصحافة الإلكترونية ، وهو الآن يقود ” خبر اليوم “..

الحوار كان عاما على قروب الفريق الصحفي ،وما أشد اللحظات التي تنطفئ فيها أنوار الحوار فجأة ، طبعا لا أقصد انطفاء الكهرباء أقصد تلك اللحظات التي يدعوك فيها رئيس التحرير للحديث معه عبر نظام الدردشة ” الخاص ” بعد أن كان يحاورك على العام !

الأستاذ عبدالرحمن ، رغم قسوته أحيانا في مجال العمل الصحفي إلا أنه ممتع العمل معه في معظم الآحايين ، وأرجو ألا تقولوا من أين أتيت بـ” أحايين ” فقد استغربتُ قبلكم ولكن هذي من بركات الدورات التدريبية ، وقل رب زدني علما ..

الأستاذ عبدالرحمن ألمح لي بشيء من العتاب عن الغياب شبه الجزئي عن الجمهور عبر الزاويا الصحيفة ، والصراحة أن شخص كأبي عبدالاله من الصعب أن تراوغ معه أو تتفلسف في الإجابة لأمرين الأول: علاقتي العميقة به ، والآخر معرفته بأن الكاتب مثل الشاعر إذا رأى الصفوف وسمع الصوت فمن المستحيل أن يلزم مكانه على الكرسي ..

استحيت أقول لأستاذي الفاضل أن التوتير ما ترك لنا شيئا نكتب فيه إلا المعلقات ، ولكن مسبقا أعرف رده أن المقال فيه زوايا لا يدخلها التويتريون ، المهم ،أبشركم أني نجحت _إن شاء الله _ في إقناع الزميل والمرور من المضيق دون خسائر ، لكني متيقين أنه ما كل مره تسلم الجرة ..

هنا رسالة يجب أن يدركها قيادات العمل الإعلامي بجميع مستوياته، وهي أن العمل فيه جانب روحي بعيدا عن الجانب التنظيمي يجبرك على العمل رغم مشاغلك ! ورئاسة تحرير “خبر اليوم “نموذج لجماليات روح العمل الإعلامي؛ فمبارك أستاذ عبدالرحمن هذا النجاح ، وألف تهنئة لـ صحيفتنا الغراء تصريحها من وزارة الإعلام ، وخواتم مغفرة ورحمة للجميع .

 

التعليقات (١) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.